﴿رُؤُسِهِمْ﴾ (١) و
في الحديث: قيل لابن مسعود في رجل يقرأ القرآن منكوساً؟ فقال: «ذاك منكوس القلب». قيل:
النكس أن تقرأ القرآن من آخر المصحف وهو مكروه لأنه خلاف المصحف والأثر.
وإِنما يجوز أن يعلم الصبي والعجمي من المفصّل لثقل حفظ السور الطوال؛ فيبتدئ بالأخف.
ويقال: تعساً له ونكساً.
ونَكَس رأسه: إِذا خفضه.
والولاد المنكوس: أن تخرج رِجلُ المولود قبل رأسه.
والنكس: رجوع المرض بصاحبه بعد البرء.
يقال: نُكِس المريض نُكْساً.
[ض]
[نكض]: النكض الدفع، بالضاد معجمة.
[ف]
[نكف] الدمع عن خده نكفاً: إِذا نحّاه بإِصبعه.
ونكف الإِنسانُ الغيث: إِذا قطعه وجاوزه. يقال:
رأينا غيثاً ما نكفه أحدٌ
وبحر لا يُنكف: أي ينزح.
وفلان بحر لا ينكف معروفه: أي لا يُقطع.
[ل]
[نكل] عن العدو وغيره نكولاً: أي جَبُن.
ورجل ناكل عن الأمور: أي قاصر ضعيف عنها.
ونكل عن اليمين نكولاً: إِذا لم يحلف.
و
في الحديث: «كان عثمان ﵁ يحكم بالنكول». قال بعض أصحاب أبي حنيفة ومن وافقهم: يحكم بنكول المدعَى
(١) الأنبياء: ٦٥/ ٢١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.