للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[وي]

[الإِنماء]: أنماه فنمى.

وأنمى الصيدَ: إِذا رماه فمات وهو لا يراه.

و

في حديث ابن عباس: «ودَعْ ما أنميت» (١) أي دع ما غاب عنك؛ لا ترى (٢) أمات من الرمية أو غيرها.

[التفعيل]

[س]

[التنميس]: نَمُس الرجل: إِذا نمّ.

[ق]

[التنميق]: نَمّق الكتاب: إِذا حسّنه.

ونمّق الشيء: إِذا نقشه. قال النابغة (٣):

كأن مجرَّ الرامسات ذيولها … عليه أديمٌ نمّقته الصوانع

[ي]

[التنمية]: نمّى الخبر: إِذا أشاعه.

ونمّى النار: إِذا ألقى عليها الحطب فارتفع لهبها.

***

[المفاعلة]

[س]

[المنامسة]: نامسه. من الناموس.

ومنامس الرجل: صاحب سرّه.

***

[الافتعال]

[ي]

[الانتماء]: انتمى إِليه: أي انتسب. قال رجل من طيِّئ (٤):


(١) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٢١/ ٥).
(٢) في (ل ١) و (ت): «لا تدري».
(٣) ديوانه: (١٢١) وفيه:
« … حَصِيرٌ … »
مكان
« … أديم … »
وفي اللسان:
« … قضيم … »،
والقضيم: الجلد.
(٤) هو أُنيف بن زَبَّان النبهاني من طيِّئ، والبيت من أبيات له في الحماسة: (٤٩/ ١).