[ج]
[الانتهاج]: انتهج الطريقَ: أي استبانه.
[ر]
[الانتهار]: انتهره: أي نهره.
[ز]
[الانتهاز]: انتهزه ونهزه: إِذا دفعه.
وانتهز الفرصةَ: إِذا اغتنمها. و
في كلام أبي الأسود الدؤلي: إِنْ سئل أَرَز، وإِنْ دعي انتهز.
أَرَز: أي انقبض.
[س]
[الانتهاس]: انتهس اللحم ونهسه: إِذا اجتذبه.
[ش]
[الانتهاش]: في الحديث: «لعن النبي ﵇ المنتهشة» (١) قيل: هي التي تنتهش وجهها أي تخمشه عند المصيبة.
[ض]
[الانتهاض]: انتهض: إِذا نهض.
[ك]
[الانتهاك]: انتهك الحرمة: إِذا تناولها بما لا يحلُّ له.
وانتهك الحالبُ اللبنَ: إِذا استوعبه.
[ي]
[الانتهاء]: انتهى إِليه الخبرُ وغيره: إِذا بلغ.
وانتهى عن الشيء: أي كَفّ. قال اللّه تعالى: ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ﴾ (٢) أي انتهوا. و
في الحديث: قال عمر: اللهم بيِّن لنا في الخمر بياناً شافياً. فلما نزلت هذه الآية قال: انتهينا ربنا انتهينا.
***
(١) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٣٧/ ٥).(٢) المائدة: ٩١/ ٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.