ورجل نُوَمة: خامل الذِّكْر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنْ النوم غفلة وخمول، وقد يكون النومُ راحةً، لقوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتاً﴾ (٣) و
في حديث (٤) علي في ذكر آخر الزمان:
«خير أهل ذلك الزمان كل نُوَمة».
***
الزيادة
(١) الأنعام: ٩٥/ ٦. (٢) الشاهد دون عزو في اللسان (نوى)، وصدره: صَرَمتْ أُمَيْمَةُ خُلَّتي وصِلاتي (٣) النبأ: ٩/ ٧٨. (٤) ذكره ابن الأثير في النهاية: (١٣١/ ٥).