للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

نائمة ونؤوم. و

في الحديث: «أمر النبي المؤذنَ أن يقول في [أذان] (١) صلاة الصبح: الصلاة خير من النوم، مرتين» (٢).

و

في حديث حذيفة: «نومة بعد الجماعِ أوعب للماء». يريد أن الأغتسال بعد النوم أَقْطعُ للمني. ومثل ذلك

حديث حماد: لا يقطع الجِنابة إِلا نوم أو بول.

ونام الثوب نوماً: إِذا خَلَق وتقطّع.

ونامت السوق: إِذا كسدت.

***

[الزيادة]

الإِفعال

[ب]

[الإِنابة]: أناب إِلى اللّه تعالى: أي أقبل ورجع قال ﷿: ﴿خَرَّ راكِعاً وَأَنابَ﴾ (٣) وقال تعالى: ﴿وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ﴾ (٤).

[خ]

[الإِناخة]: أناخ بعيره على الأرض.

[ر]

[الإِنارة]: أنار الشيءُ: إِذا أضاء. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْكِتابِ اَلْمُنِيرِ﴾ (٥) أي الهادي بما فيه من بيان.

وأنارت الشجرةُ: إِذا خرج نَوْرها.

[س]

[الإِناسة]: أناسه: إِذا حركه.

يقال: أناس فلان أُذَني امرأته بالحلي.

[ف]

[الإِنافة]: أناف على الشيء: إِذا أشرف


(١) ما بين معقوفين من (ت) فقط.
(٢) أخرجه مسلم في الصلاة، باب: صفة الآذان، رقم: (٣٧٩).
(٣) سورة ص: ٢٤/ ٣٨.
(٤) الزمر: ٥٤/ ٣٩.
(٥) آل عمران: ١٨٤/ ٣.