بغير حق، فأما القاتل بحق نحو القصاص فهو يرث؛ واختلفوا فيمن قتل مُوَرِّثَه الباغي مع إِمام حق، فقال الشافعي: لا يرث، وقال أبو حنيفة وصاحباه: يرث، لأنه قتله بحق؛ فإِن قَتَلَ الباغي أهلَ العدل لم يرث عند أبي يوسف والشافعي ومن وافقهما. وقال أبو حنيفة ومحمد: إِذا قتل معتقداً أنه محقٌ ورث.
والميراث: الملك. قال اللّه تعالى:
﴿وَلِلّهِ مِيراثُ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضِ﴾ (١).
[د]
[الميراد] من الإِبل: التي تُعْجل الوِرد.
***
فَعّال، بالفتح وتشديد العين
[ق]
[الوَرّاق]: رجلٌ ورّاق: كثير الوَرِق.
(والوراق عند المحدثين: الذي يكتب المصاحف وغيرها)(٢)
والوراق: الذي يعمل الورق، والذي يبيعها أيضاً.
***
[فاعل]
[د]
[الوارد]: الطريق. قال لبيد (٣):
ثم أصدرناهما في واردٍ … صادرٍ وَهْمٍ صُواه قد مَثَلْ
[ش]
[الوارش]،
بالشين معجمةً: الذي يدخل على قوم يأكلون الطعام ولم يُدْع مثل الواغل في الشراب.
[ي]
[الواري]: اللحم السمين.
***
(١) آل عمران: ١٨٠/ ٣) وتمامها ﴿ … وَاَللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾. (٢) ما بين قوسين ليس في (ل ١) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س). (٣) ديوانه: (١٤٣).