ووراء: بمعنى بعد. قال اللّه تعالى:
﴿وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ﴾ (١)؛ وقال النابغة (٢):
وليس وراء اللّه للمرء مذهبُ
ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي خِفْتُ اَلْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي﴾ (٣) أي من بعد موتي.
والوراء: ولد الولد. قال الأصمعي:
قلت لأعرابي: هذا ابنك فقال: من الوراء: أي هو ابن ابنه.
قال ابن عباس في قوله تعالى: ﴿مِنْ وَراءِ إِسْحاقَ يَعْقُوبَ﴾ (٤) الوراء الولد.
وقيل: وراء بمعنى بَعْد.
***
و [فَعالة] بالهاء
[ع]
[الوراعة]: مصدر الورع الجبان.
فِعال، بكسر الفاء
[د]
[الوِراد]: جمع وَرْد من الخيل.
[ط]
[الوِراط]: في الحديث عن النبي ﵇: «لا خلاط ولا وِراط» (٥) قيل:
الوِراط الغش والخديعة، وقيل: معناه لا يجمع بين مفترِق، ولا يُفرَّق بين مجتمعٍ.
(١) البقرة: ٩١/ ٢.(٢) عجز بيت في ديوانه: (٢٣)، وصدره:حلفتُ فلم أترك لنفسكَ ريبة(٣) مريم: ٥/ ١٩ وتمامها: ﴿ .. وَكانَتِ اِمْرَأَتِي عاقِراً﴾.(٤) هود: ٧١/ ١١ وانظر إِصلاح المنطق: (٤٠٨).(٥) الحديث في غريب الحديث: (١٣٢/ ١)؛ النهاية: (١٧٤/ ٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.