[و [فاعلة] بالهاء]
[د]
[الواردة]: أَرْنَبَةٌ واردة: مقبلة على السَّبَلة.
[ي]
[الوارية]: داء يأخذ في الرئة.
***
فَعال، بفتح الفاء
[ق]
[الوَراق]: خضرة الأرض من الحشيش. قال أوس (١):
كأنَّ جيادهنَّ برَعْنِ زُمٍّ … جرادٌ قد أطاع له الوَراق
ويقال: الوَراق: وقت خروج الوَرق.
[وراء]: نقيض قُدّام. قال اللّه تعالى:
﴿فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ﴾ (٢) قال النابغة (٣):
فإِني لا أطيق على دخولٍ … ولكن ما وراءك يا عصام
وقد يكون بمعنى قُدّام. قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ﴾ (٤)، ﴿وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ﴾ (٥) أي:
قدّامهم؛ وقال الزجّاج: ﴿وَراءَهُمْ﴾: أي خلفهم؛ وقال لبيد (٦):
أليس ورائي إِنْ تراخت منيتي … لزوم العصا تُحنى عليه الأصابعُ
أي: قدامي.
(١) ديوان أوس بن حجر: (١٨) ورواية صدره: «كأن جيادنا في رعن قف .. »؛ وهو له في اللسان (ورق) وقال إِنْ الأزهري نسبه لأوس بن زهير، وقد أنشده في المقاييس: (١٠٢/ ٦) بدون نسبة.(٢) النساء: ١٠٢/ ٤ ﴿فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ﴾.(٣) ديوانه: (٦٩)، وفي روايته: («لا أُلامُ» مكان «لا أطيق».(٤) إِبراهيم: ١٦/ ١٤ وتمامها: ﴿ .. وَيُسْقى مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ﴾.(٥) الكهف: ٧٩/ ١٨ وتمامها: ﴿ .. يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً﴾.(٦) ديوانه: (٨٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.