ما زال شيبانٌ شديداً هَبصُه … حتى أتاه قِرْنه فوقَصُهْ
أراد فوقصه فنقل حركة الهاء إِلى الصاد وهي لغة ضعيفة لقومٍ من أهل اليمن. و
في الحديث:«قضى عليٌّ ﵁ في القارصة والقامصة والواقصة بالدية أثلاثاً» وذلك في ثلاث جوارٍ كنَّ يلعبن، فركبت واحدةٌ أخرى فقرصت الثالثة المركوبة، فقمصت فسقطت الراكبة فوقصت عنقها فجعل ثلث الدية على القارصة، وعلى القامصة الثلث، وأسقط الثلث حصة الراكبة، لأنها أعانت بنفسها.
ويقال: وقص الدابةُ الأرض: إِذا دقَّها بقوائمه. قال (٢):
بصلّباتٍ تَقِص الوصاوصا
والموقوص من ألقاب أجزاء العروض:
ما سقط ثانية المتحرك، مثل متفاعلن يحول إِلى مفاعلن. كقوله:
وطالَ ما وطالَ ما وطال ما … سقى بكفِّ خالدٍ وأطعما
[ط]
[وَقَطَ] الطائرُ أنثاه: إِذا سَفَدَها.
ويقال: ضربه فوقطه: أي صرعه.
[ف]
[وقف]: الوقف في البناء: سكون الحرف المبنى عليه مثل: مَنْ وأَنْ في الأسماء ومِنْ وإِنْ في الحروف. وفعل الأمر اذهب، اخرج.
(١) الشاهد دون عزو في اللسان (وقص). (٢) المشطور في اللسان (وصص) بدون نسبة وقبله: على جمالٍ تهصُ المواهِصَا،