ولم يأت على فَوْعَال غير التَّوْرَاب والدَّوْلاب. فأما قول الراجز (١):
يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلتُ أَوْ دَنَوْتُ
وبَعْضُ حَوْقالِ الرِّجالِ المَوْتُ
فقالوا: إِنه أراد به المصدر، ولم يفتح الفاء إِلا استقباحاً أن تصير الواو ياء.
فِعْيَال، بكسر الفاء
[ق]
[التَّرْياق]،
بالقاف: معروف (٢)، يقال:
(الثُّوْمُ تِرْيَاقُ البَدْو)(٣).
فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين
[ب]
[تَرَبُوت] جمل تَرَبُوتٌ: أي ذَلُول، عن الأصمعي. وناقة تَرَبُوتَةٌ، بالهاء.
(١) الشاهد في ملحق ديوان رؤبة (ما نسب إليه) (ص ١٧٠). (٢) الترياق: كل دواء يُتخذ لدفع السموم، وهي فارسية معربة - انظر اللسان (ترق). (٣) عبارة «الثوم ترياق البدو» أتت في الأصل (س) حاشية وفي (لين) و (المختصر) متنا، ولم تأت في بقية النسخ.