والجلل أيضاً: الهيِّن. وهذا من الأضداد، قال امرؤ القيس (٣):
أَلا كُلُّ شَيْ ءٍ سِوَاهُ جَلَلْ
أي هيّن. وأما قوله (٤):
(١) سورة سبأ: ٨/ ٣٤. (٢) المثل في مجمع الأمثال: (٣٠٦/ ٢). (٣) ديوانه: (١٢١) ط. دار كرم بدمشق، وصدره: بقتلِ بني أسدٍ ربَّهُم (٤) البيت لجميل بثينة، ديوانه: (١٧٩) واللسان (جلل)، وصواب روايته بدون (الواو) في أول صدره وأول عجزه، وزيادة الواو تجعله من بحر المنسرح والقصيدة على ضرب من الخفيف.