و [فَعْلة]، بالهاء
[ر]
[الجَرّة]،
من الفخّار: واحدة الجَرّ.
[ش]
[الجَشّة]: يقال: إِنْ الجَشّة لغة في الجُشَّة، بالضم، وهي جماعة الناس.
[ف]
[الجَفَّة]: الجماعة من الناس.
[ل]
[الجَلَّة]: البَعْرُ.
[م]
[الجَمَّة] من البئر: المكان الذي يجتمع فيه الماء. و
في الحديث (١): «مَثَلُ العالِمِ كالجَمَّةِ تكونُ في الأَرْضِ يأتيها البُعَدَاءُ ويتركُها القُرَبَاءُ».
والجَمَّةَ: القوم يسأَلُون الدِّيَةَ.
[ن]
[الجَنَّة]: البستان.
وقال بعضهم: الجَنَّة عند العرب: النَّخْل الطِّوال وأنشد (٢):
كأنَّ عينيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ … مِنَ النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقا
فُعْل، بضم الفاء
[ب]
[الجُبّ]: البئر التي لم تُطْوَ، والجمع أَجْبَابٌ وجِبابٌ وجِبَبَةٌ، قال اللّه تعالى:
﴿فِي غَيابَتِ اَلْجُبِّ﴾ (٣)، وقال الأعشى (٤):
لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمانِينَ قَامَةً … ورُقِّيتَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ
(١) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(٢) البيت لزهير بن أبي سلمى ديوانه: (٤١) تحقيق فخر الدين قباوة.
(٣) سورة يوسف: ١٥، ١٠/ ١٢.
(٤) البيت له في ديوانه: (٣٤٩) تحقيق حنا نصر الحتِّي ط. دار الكتاب العربي.