ويقال: إِنْ الجُفّ أيضاً شيء يُنْقَر من جذوع النخل.
والجُف: ضرب من الدِّلَاء.
والجُف: الجماعة الكثيرة من الناس، قال النابغة (٤):
لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا … في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ
الأمْرار: مياه لبني فزارة. وكان أبو عبيدة ينشده:
«في جُفِّ ثَعْلَبَ … »
يعني
(١) ديوانه: (١٨٠) وفيه: «ما يُجْعَل … » مكان «ما جُعِل … » و « … الزّاخِرِ» بدل « … الماطر»، وروايته في اللسان (جدد) كرواية المؤلف. (٢) هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه. (٣) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ولع) وفي اللسان (جفف). (٤) ديوانه: (١٠٠) ط. دار الكتاب العربي، وروايته: لا أعرفنَّك عارضا لرماحنا … في جُفِّ تغلب، واديَ الأمرار وقال محققه نصر الحِتِّي: «جفّ تغلب ووادي الأمرار: موضعان»، والبيت له في اللسان (جفف) وفيه: «عارضا» و «وارِدِي الأمرار».