١٤٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شريك بن عبد الله، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: مَنْ يُكلَم في سبيل الله - والله أعلَمُ بمن يُكلَم في سبيله - يجيء يَومَ القيامة ولونُ جُرحه لَونُ الدم، وريحُه ريحُ المسك (١).
[داود بن نوح]
١٤٩٧ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سليمان داود بن نوح السمسار، قال: ثنا حماد، قال: ثنا أيوب، عن رجل من بني سَدُوس يقال له دَيْسَم، عن بشير بن الخصاصية - وكانت له صحبة، قدِم على النبي ﷺ ما اسمه بشير، فسمَّاه رسول الله ﷺ بشيرًا - قال: قلت له: إنَّ أصحابَ الصدقة يَعْتَدُون علينا، أفَنَكْتُمُ عليهم من أموالنا بقدر ما يعتدُون علينا؟ قال: لا، ولكن اجمَعُوها، فإذا أخذوها فمُروهم أن يُصَلُّوا عليكم، قال: وتلا: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [التوبة: ١٠٣](٢).
(١) أخرجه أحمد برقم ٩٠٨٨ عن الأسود بن عامر، وبرقم ١٠٩٣٦ عن الهاشم بن القاسم، كلاهما عن شريك بهذا الإسناد. وأخرجه برقم ٩١٧٥ و ٩١٨٩ و ٩١٩٣ و ١٠٦٥٣ من طرق عن الأعمش به. وأخرجه الترمذي برقم ١٦٥٦ من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه به. وقال: "حسن صحيح". والحديث أخرجه البخاري برقم ٢٣٥ و ٢٦٤٩، ومسلم برقم ١٨٧٦ من طرق عن أبي هريرة. (٢) أخرجه أبو داود برقم ١٥٨٦ من طريق مهدي بن حفص ومحمد بن عبيد، كلاهما عن حماد بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق - ومن طريقه أحمد برقم ٢٠٧٨٦، وأبو داود برقم ١٥٨٧ - عن معمر، عن أيوب به. ضعَّف إسناده الأرنؤوط.