جُهينة تُوُفِّي بخيبَر، فذكروه لرسول الله ﷺ، فقال: صلُّوا على صاحبكم، فتغيَّرتْ وجوهُ الناس، فلما رأى الذي بهم قال: إنَّ صاحبكم غلَّ في سبيل الله.
قال: ففتَّشنا متاعَه، فوجدنا خَرَزًا من خَرَز اليهود، والله إن يُساوي (١) درهمين (٢).
١٠ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس: أنه كان لا يرى بأسًا أن ينزل بالأبطح (٣)، ويقول: إنما قام (٤) به رسول الله ﷺ على عائشة (٥).
(١) أي: لا يساوي درهمين، كما في سنن أبي داود والنسائي وابن ماجه. (٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٣٠١١ عن أبي بكر بن ٣٠١١ خلاد عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٧٠٣١، وعبد بن حميد برقم ٢٧٢، والطبراني في الكبير برقم ٥١٧٤ و ٥١٨١، والبيهقي في السنن (٩/ ١٠١) وفي شعب الإيمان برقم من طريق يزيد بن هارون به. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٤٢١٣، وأحمد برقم ٢١٦٧٥، وأبو داود برقم ٢٧١٠، والنسائي برقم ١٩٥٩، وابن ماجه برقم ٢٨٤٨، والطبراني برقم ٥١٧٥ - ٥١٨٠، وابن حبان برقم ٤٨٥٣، والحاكم (٢/ ١٢٧) من طرق، عن يحيى بن سعيد الأنصاري به، وجاء في بعض الطرق "عن ابن أبي عمرة". قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين وأظنهما لم يخرجاه". (٣) الأبْطَح: هو مكان مُتَّسِع بين مكة ومنى، والمراد به: المحصَّب. (عمدة القاري: ٩/ ٢٩٧). (٤) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد "أقام". (٥) أخرجه أحمد برقم ٣٢٨٩ عن يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٣٥١٢ عن عبد الله بن نُمَير، عن حجاج، عن عطاء عن ابن عباس: أنه كان لا ينزل الأبطح، وقال: إنما فعله رسول الله ﷺ لأنه انتظر عائشة. وأخرجه البخاري برقم ١٦٧٧، ومسلم برقم ١٣١٢، والترمذي برقم ٩٢٢، والنسائي في الكبرى برقم =