للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥٣٢ - حدثنا الحارث، ثنا أحمد بن يونس، حدثني أبو الحارث الوَرَّاق (١)، عن بكر بن حُنَيْس، عن محمد بن سعيد (٢)، عن عبادة بن نُسَي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، قال: قال رسولُ الله : إِنَّ الله ليَكرَهُ في السماء أن يُخَطِّئَ أبا بكرٍ في الأرض (٣).

آخر الخامس عشر وأول السادس عشر من أجزائه


(١) هو: نصر بن حماد بن عجلان البجلي، أبو الحارث الوراق، البصري، ضعيف أفرَطَ الأزدي فزعم أنه يضع، من صغار التاسعة ق (تقريب).
(٢) محمد بن سعيد بن حسان بن قيس الأسدي، الشامي، المصلوب، قيل: إنهم قلَبوا اسمه على مائة وجه ليَخْفَى، كذَّبوه، وقال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه، من السادسة ت ق (تقريب).
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٩٥٦. وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات برقم ٥٩٢ من طريق إبراهيم بن شريك، عن أحمد بن يونس بهذا الإسناد، وقال: "هذا حديث موضوع على رسول الله ، لا يرويه عن بكر بن خنيس إلا أبو الحارث، واسمه نصر بن حماد، قال يحيى: هو كذاب. وقال مسلم بن الحجاج: ذاهب الحديث. وقال النسائي ليس بثقة". وأورده السيوطي في اللآلي (١/ ٣٠٠) وذكر قول ابن الجوزي، وزاد:"وبكر: قال الدارقطني: متروك. ومحمد بن سعيد: هو المصلوب، كذَّاب يضع". وذكره الحافظ في المطالب برقم ٣٨٨٦، وابن عراق في تنزيه الشريعة (١/ ٣٧٣) معزوًا للحارث، والسيوطي في الجامع الصغير -فيض القدير ٢/ ٣١٥ - معزوًا للحارث والطبراني وابن شاهين ورمز له بالضعف. وذكره محمد طاهر الفتني في تذكرة الموضوعات (ص ٩٣) وقال: "تفرَّد به أبو الحارث ذاهب الحديث. قلت: هو من رجال ابن ماجه ولم يتفرَّد به". وأخرجه الطبراني (٢٠/ ٦٧ - ٦٨) في حديث أطول مما هنا، =