١٥٦٤ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، أخبرني زياد بن إسماعيل (١)، عن سليمان بن عتيق (٢)، عن جابر بن عبد الله، قال: لما دخلتْ صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ على النبي ﷺ فُسطاطَه، حَضَرَ ناسٌ، فحَضَرتُ معهم ليكونَ فيها قَسْمي (٣)، فخرَجَ إلينا النبي ﷺ فقال: قوموا عن أُمِّكم، فلما كان آخر العَشى (٤) حضرنا، فخَرَجَ النبي ﷺ إلينا في طَرَفِ ردائِه بنحوٍ من مُدِّ ونصفٍ من تمرٍ عجوةٍ، قال: كُلُوا من وليمة أُمِّكم (٥).
يحيى بن أبي بُكَير:
١٥٦٥ - حدثنا الحارث، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زائدة (٦)، حدثني صدقةُ (٧)، حدثني
= (١٤٢)، والنسائي برقم ٢٨٨٥، وابن ماجه برقم ٣٢٢٨ من طريق سفيان بن عيينة، عن عبد الحميد بن جبير به. (١) زياد ويقال يزيد بن إسماعيل المخزومي أبو السهمي المكي، صدوق سيء الحفظ، من السادسة عخ م ت ق (تقريب). (٢) سليمان بن عتيق المدني، صدوق، من الرابعة، ومن قال فيه ابن عتيك فقد وهم م د س ق (تقريب). (٣) كذا في الأصل، وفي البغية ومسندَي أحمد وأبي يعلى: "قسم". (٤) في البغية "العشاء"، وفي مسندي أحمد وأبي يعلى: "من العشي" بدل "آخر العشي". (٥) أخرجه أحمد برقم ١٤٥٧٦، وأبو يعلى برقم ٢٢٥١ من طريق روح بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٠٥، والمجمع (٩/ ٢٥١) وقال: "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح". (٦) هو: ابن قدامة. (٧) صدقة بن سعيد الحنفي الكوفي، مقبول، من السادسة قد س ق (تقريب).