قالتْ: أسرعْ بي حتى لا أسمَعَه، وقالتْ: قال رسول الله ﷺ: إنه له تابعٌ من الجِنّ (١).
١٧٣٩ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، عن نباتة (٢) مولاة عبد الرحمن بن حيان الأنصاري، عن عائشة، قالت: بينما هي عندها إذ دخل (٣) بجارية عليها جلاجل تصوتت (٤)، فقالت: لا تدخلونها (٥) عليَّ إلا أن تقطعوا جلاجلها، فسألتْها بنانة عن ذلك؟ فقالت: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لا تدخل الملائكةُ بيتًا فيه جرس (٦).
١٧٤٠ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج: أخبرني أبو الزبير: أنَّه سمِعَ جابرَ بن عبد الله يقول: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: لا يغرس رجل مسلم غَرْسًا ولا زَرْعًا، فيأكل منه سبُعٌ أو طائرٌ أو شيءٌ، إلا كان له فيه أجرٌ (٧).
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٥١٨٨ عن روح بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٥٧٩، وفي المجمع (٥/ ١٧٤) وقال في المجمع: "رواه أحمد ومولى عائشة لم أعرفه". (٢) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه "بُنَانَة" كما في مسند أحمد وسنن أبي داود. وبنانة: قال فيها الحافظ: "لا تعرف، من الثالثة". (٣) كذا في الصلب، وكتب فوقه "دخلت". (٤) كذا في الصلب، وكتب تحته "تُصَوِّتُ"، وفي المسند والسنن: "يصوِّتن". (٥) كذا في الصلب، وكتب تحته "لا تدخلنها"، وكذلك هو في سنن أبي داود، وفي مسند أحمد: "لا تدخلوها". (٦) أخرجه أحمد برقم ٢٦٠٥٢، وأبو داود برقم ٤٢٣١ من طريق روح بهذا الإسناد، وزاد أحمد في آخره: "ولا تصحبُ رفقةً فيها جرس". ضعَّف إسناده الأرنؤوط. (٧) أخرجه مسلم برقم ١٥٥٢ (٩)، وأبو يعلى برقم ٢٢٤٥ من طرق عن روح =