١٧٤١ - حدثنا الحارث، ثنا (١) سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن آدم (٢)، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: إِنَّ الله ﷿ كَتَبَ الجُمُعةَ عَلى مَنْ كان قبلَنا، فاختَلَفَ الناسُ فيها، فهدانا الله لها، والناسُ لنا فيه تَبَعٌ، فاليوم لنا، ولليهود غدًا، والنصارى (٣) بعد غدٍ (٤).
١٧٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا موسى بن عبيدة، أخبرني أيوب بن خالد (٥)، عن
= بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة برقم ٤٢٢٥ من طريق مخلد بن يزيد، وابن حبان برقم ٣٣٦٩ من طريق أبي عاصم، كلاهما عن ابن جريج به. وأخرجه مسلم برقم ١٥٥٢ (٨) من طريق الليث، عن أبي الزبير به. وبرقم ١٥٥٢ (٧) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر. (١) سقط من الأصل روح (كتبه شيخنا ﵀. (٢) ذكره ابن أبي حاتم وقال: روى عنه قتادة وسليمان التيمي، قال ابن معين: لا أعرفه (وجدته بخط شيخنا ﵀. قلت: هو في الجرح والتعديل ج ٢ ق ٢ ص ٢٠٩. وقال الحافظ في التقريب صدوق، من الثالثة/ م د. (٣) كذا في الأصل، والصواب "وللنصارى" كما في مسند أحمد. (٤) أخرجه أحمد برقم ١٠٦٤٣ عن روح وعبد الوهاب بن عطاء، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه برقم ٧٢١٤ عن محمد بن أبي عدي، عن سعيد به، وبرقم ١٠٣٦٢ و ١٠٦١٦ من طريق همام، عن قتادة به. والحديث: أخرجه البخاري برقم ٨٣٦، ومسلم برقم ٨٥٥ من طرق عن أبي هريرة به. (٥) هو: أيوب بن خالد بن صفوان بن أوس بن جابر الأنصاري المدني نزيل برقة ويعرف بأيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، وأبو أيوب جده لأمه عمرة، فيه لين، من الرابعة/ م ت س (تقريب).