للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٨٠٤ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله فقال: دُلَّني على عمل أعمله يُدخِلني الجنة ويِباعِدُني من النار، قال: تعبد الله لا تُشرِكُ به شيئًا، وتُقيم الصلاةَ، وتُؤتي الزكاةَ، وتصِلُ ذا رَحِمك، قال: فأدبر الرجل، فقال رسول الله : إنْ تمسَّك ما أُمِر به دَخَلَ الجنَّة (١).

١٨٠٥ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن عاصم (٢) بن كُلَيب، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : خرجتُ إليكم وقد بُيِّنتْ لكم ليلةُ القدر ومسيحُ الضلالة (٣)، قال: فكان تلاحي (٤) بين رجلين بسُدَّة


= بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١٦٧٦ عن الربيع بن صبيح به. وأخرجه أحمد برقم ١٤٩٤٣ من طريق حسين بن محمد وخلف بن الوليد، كلاهما عن الربيع بن صبيح به. وأخرجه البخاري برقم ١٤٩٣ من طريق الزهري، والبخاري برقم ١٥٦٨، وأبو داود برقم ١٧٨٩ من طريق حبيب المعلم، والبخاري برقم ٢٣٧١، ومسلم برقم ١٢١٦ من طريق ابن جريج، كلاهما عن عطاء به. وأخرجه مسلم برقم ١٢١٣ من طريق أبي الزبير عن جابر.
(١) أخرجه مسلم برقم ١٣ (١٤)، والطبراني برقم ٣٩٢٦ من طرق عن أبي الأحوص بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ١٣٣٢، والنسائي برقم ٤٦٨ من طريق محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة به. وقال البخاري: "أخشى أن يكون محمد غير محفوظ، إنما هو عمرو".
(٢) هو عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي.
(٣) يعني: المسيح الدجال.
(٤) كذا في الصلب، وكتب تحته" تلاحٍ". قال الشيخ أحمد محمد شاكر في حاشيته على مسند أحمد (١٥/ ٢٩): وأُثبت الياء في المصدر هنا، وهو جائز فصيح. والتلاحي: المخاصمة والنزاع.