٧٧ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، ثنا سعيد، عن قتادة رفعه إلى النبي ﷺ بنحو من هذا (١).
٧٨ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، ثنا أخضر بن عجلان، قال: ثني أبو بكر الحنفي، عن أنس بن مالك الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فشكا إليه الفاقةَ، ثم عاد، فقال: يا رسول الله، لقد جئتُ من عند أهل بيتٍ ما أرى أني أرجع إليهم حتى يموت بعضهم، فقال له: انطلق فهل تجد من شيءٍ، قال: فذهب، فجاء بحِلْس وقَدَح، فقال: يا نبي الله هذا الحلس كانوا يفترشون بعضه، ويلبسون بعضَه، وهذا القدح كانوا يشربون فيه، فقال: من يأخذهما مني بدرهم؟ فقال رجل: أنا آخُذُهما - يعني بدرهم -، فقال: من يزيد على هذا؟ فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين، فقال: هما لك؛ ثم دعا الرجلَ فقال: اشترِ بدرهم طعامًا لأهلك، واشترِ بدرهم فأسًا، ثم ائتني. قال: فأتاه، قال: فانطلِقْ إلى هذا الوادي، فلا تدعْ فيه شوكًا ولا حاجًا (٢) ولا حطبًا، ولا تأتِني خمس عشرة.
= ١٠٢١ و ١٠٢١٤ و ١٠٢١٥ و ١٠٢١٦ و ١١٥٧٢ من طرق عن الزهري بهذا الإسناد في قصة مجيء رهط من اليهود. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) أخرجه البزار - كشف الأستار ٢/ ٤٠٣ - ، والطبراني في الأوسط برقم ٢٩٣٤ وفي الصغير (١/ ٨١ - ٨٢)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ١١٠٦٥ من طريق عبد الواحد بن واصل، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس. قال الطبراني: "لم يروه عن قتادة إلا سعيد بن أبي عروبة". وذكره الهيثمي في المجمع (٨/ ١٨) وقال: "رواه البزار والطبراني في الأوسط والصغير، وأحد إسنادي البزار ثقات، وفي بعضهم خلاف". (٢) الحاج: ضرب من الشوك، الواحدة: حاجة (نهاية، مادة: حوج).