للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

فانطلق الرجلُ، فأصاب عشرةً، فاشترى لأهله طعامًا بخمسة، وكسوةً بخمسة، ثم رجع إلى النبي فقال: لقد بارك الله لي فيما أمرتني به، فقال: هذا خير لك من أن تجيء يومَ القيامة، وفي وجهك نكتة المسألة، ثم قال: إنَّ المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي دمٍ مُوجِعٍ، أو غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أو فَقْرٍ مُدْقِعٍ (١).

٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا عباد بن منصور، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، عن النبي ، قال: إنَّ الله تعالى يُربِّي لأحدكم اللُّقمة كما يُرَبِّي أحدُكم فصيلَه، حتى يجعَلَها له مثلَ أُحُد (٢).


(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣/ ١٣٢) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني برقم ٤١٦٢ من طريق محمد بن بحر، والبيهقي في السنن (٧/ ٢٥) وفي شعب الإيمان برقم ١٢٠١ من طريق يحيى بن أبي طالب، كلاهما عن عبد الوهاب بن عطاء به. وأخرجه أحمد برقم ١٢١٣٤، وأبو داود برقم ١٦٤١، والترمذي برقم ١٢١٨، والنسائي برقم ٤٥٠٨، وابن ماجه برقم، ٢١٩٨ والطحاوي برقم ٢٩٤٤ من طرق عن الأخضر بن عجلان به، وحسَّنه الترمذي. وأبو بكر الحنفي اسمه عبد الله، والحديث أعلَّه ابن القَطَّان لجهالة حاله، فقال: "والحديث معلول بأبي بكر الحنفي، فإني لا أعرف أحدًا نقل عدالته، فهو مجهول الحال، وإنما حسَّن الترمذي حديثه على عادته في قبول المشاهير، وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم، وهم عبد الرحمن، وعبيد الله بن شميط، وعمهما الأخضر بن عجلان، والأخضر وابن أخيه عبيد الله، ثقتان، وأما عبد الرحمن فلا يُعرف حالُه (نقله الزيلعي في نصب الراية ٤/ ٢٣).
(٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢/ ١٨٦) عن أبي بكر بن خلاد عن المصنِّف بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم ٣٢٧٨ من طريق الحجاج بن الحجاج، =