للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٠ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا سعيد، عن قتادة عن هلال بن حصين (١)، عن أبي سعيد الخدري، قال: أعوَزْنا مرةً، فأصابنا جَهْدٌ شديدٌ، فقال أهلي: لو أتيتَ النبيَّ فسألتَه، فأتيته، وكان أولَ شيء واجهني به قال من استعفَّ عفَّه (٢) الله، ومن استغنى أغناه الله، ومن سألَنا، لم ندحر عنا (٣) شيئًا وجدناه، فقلت في نفسي: أفلا أستغني فيُغنيني الله، قال: فوالله ما رجعتُ إلى نبي الله


= عن عباد بن منصور به. وأورده الهيثمي في البغية برقم ٢٩٤، والبوصيري في الإتحاف برقم ٢٥١٦. وقال البوصيري: "رواه الحارث، والطبراني، وابن حبان في صحيحه بهذا اللفظ، وأصله في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة". وأورد الهيثمي نحوه في المجمع (٣/ ١١١) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح"، وفي (٣/ ١١٢) وقال: "رواه البزار ورجاله ثقات". قلت: أخرجه أحمد ٢٦١٣٥، وابن حبان برقم ٣٣١٧ من طريق القاسم بن محمد، والبزار - كشف الأستار برقم ٩٣١ - ، والطبراني برقم ٤٢٢٨ من طريق عمرة، كلاهما عن عائشة، وفاتَ الهيثميَّ أن يعزوه لأحمد.
(١) كذا في الأصل، والصواب "حصن" كما في تاريخ البخاري (ج ٤ ق ٢ ص ٢٠٤) والجرح والتعديل (ج ٤ ق ٢ ص ٧٣) وثقات ابن حبان (٥/ ٥٠٤)، وذكره ابن حجر في التعجيل (ص: ٤٣٤) وقال: "هلال بن حصن أخو بني قيس بن ثعلبة بصري عن أبي سعيد الخدري، روى عنه أبو حمزة، وقتادة، ذكره البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات".
(٢) كذا في الأصل، والقياس "أعفَّه". كتبت هذا ثم وجدته في مسند أبي يعلى على القياس.
(٣) كذا في ص وصوابه عندي "لم ندخر عنه" (كتبه شيخنا الأعظمي)، قلت: هو في مسند أبي يعلى كما استصوبه شيخنا.