أسأله شيئًا من الفاقةِ حتى مالتْ علينا الدنيا، فغرِقْنا أو فغَرَّقَتْنا، إلا مَن عصمه الله ﷿(١).
٨١ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد، عن النبي ﷺ بنحو من هذا (٢).
٨٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد الوهاب، أنا محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله ﷺ قال: إنما الصدقة عن ظهر غِنًى، واليد العليا خيرٌ من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول.
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٢٢/ ٢٦٦) من طريق عبد الصمد بن علي بن محمد بن مكرم عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٩٣٥ من طريق يزيد بن زُرَيع، عن سعيد بن أبي عروبة به، وفيه هلال بن مرة. ثم أخرجه برقم ٢٩٣٦ من طريق يزيد بن زُرَيع أيضًا عن هشام، عن قتادة، عن هلال بن حصين أخي بني مُرّة بن عبَّاد، عن أبي سعيد، ثم حكى عن شيخه ابن أبي داود قوله "هذا هو الصحيح". وأخرجه أبو يعلى برقم ١٢٦٧ من طريق شيبان، عن قتادة به، وبرقم ١١٢٩ من طريق معمر، عن أبيه، عن قتادة به. وأخرجه أحمد برقم ١١٤٠١ من طريق أبي حمزة، عن هلال به وأخرجه البخاري برقم. ١٤٠٠ و ٦١٠٥، ومسلم برقم ١٠٥٣، وأبو داود برقم ١٦٤٤، والترمذي برقم ٢٠٢٤، والنسائي برقم ٢٥٨٨ من طريق عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) أخرجه ابن حبان برقم ٣٣٩٨ من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو بهذا الإسناد.