٢٢٣٣ - حدثنا الحارث، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن الحكم، عن أبي عمر الصيني (١)، عن أبي الدرداء، أنه كان إذا نزل به ضيفٌ قال: أمقيمٌ فنُسرح، أو ظاعن فنَعلِف؟ فإن قال: ظاعن، قال: ما أجد لك شيئًا خيرًا من شيءٍ أمر به رسول الله ﷺ، جاء ناسٌ من أهل الفقر إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: ذهبَ الأغنياءُ بالأجر، يجاهدون، ولا نجاهد، ويحجون، ويفعلون ولا نفعل، فقال: ألا أدلُّكم على ما إن أخذتم به، أدركتم، أو جئتم بأفضل مما يأتون به: تُكبِّر الله تعالى أربعًا وثلاثين، وتحمدوا الله ثلاثًا وثلاثين، وتسبح (٢) ثلاثًا وثلاثين في دبر كل صلاة (٣).
= برقم ٥٤٩٥، والنسائي برقم ٥٣٠٤ من طريق ثابت، عن ابن الزبير، عن النبي ﷺ: "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة". (١) أبو عمر الصيني: مقبول، من السادسة، وروايته عن أبي الدرداء مرسلة/ س (تقريب). وقال الحافظ في نتائج الأفكار (٢/ ١٩١): "لم أرَ فيه جرحًا ولا تعديلًا". (٢) كذا في ص "تكبر" و"تسبح" على الإفراد، و"تحمدوا بصيغة الجمع (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). (٣) هو في مسند علي بن الجعد برقم ١٥٦. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٩٨٧٧، وأحمد برقم ٢٧٥١٥، والنسائي في الكبرى برقم ٩٩٧٨، والطبراني في الدعاء برقم ٧١٠، وابن حجر في نتائج الأفكار برقم ٥٩٩ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢١٧٠٩، والنسائي (كما في التحفة ٨/ ٢٣٨)، والطبراني في الدعاء برقم ٧١١، وابن حجر في نتائج الأفكار (٢/ ١٩٠) من طريق مالك بن مِغوَل، والنسائي برقم ٩٩٧٩ من طريق زيد بن أبي أنيسة، كلاهما عن الحكم به. وأخرجه عبد الرزاق=