للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: فقال عمر بن الخطاب : إنَّ أهلَ الجاهلية المشركين كانوا لا ينفرون من جَمْعٍ، حتى يرون (١) الشمس على ثبير (٢)، فخالفهم رسولُ الله والمسلمون (٣).

٢٢٧٥ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي صالح، قال: كان معاذ بن جبل يصلي مع رسول الله الفجرَ ثم يأتي قومه فيصلي بهم (٤).


= مشكل الآثار برقم ٥١٨٢، وابن حبان برقم ١٠٢٤ من طرق عن يونس بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٤٥، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٦٧٠، وأبو داود برقم ١٥٣٩، والنسائي برقم ٥٤٤٣ و ٥٤٨٠، وابن ماجه برقم ٣٨٤٤، والطحاوي برقم ٥١٨١ من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق به. وأخرجه النسائي برقم ٥٤٨٢ من طريق زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: حدثني أصحاب محمد أن رسول الله كان يتعوذ. وأخرجه النسائي برقم ٥٤٨٣ من طريق أبي داود عن سفيان، والطحاوي في شرح المشكل برقم ٥١٨٣ من طريق شعبة، كلاهما - سفيان وشعبة - عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون قال: كان النبي ، مرسل.
(١) كذا في الأصل، وفي رواية أبي داود: "يروا" وهو القياس.
(٢) ثَبِيرٌ: جَبَلٌ بين مَكةَ ومِنًى ويُرَى من مِنًى وهو على يَمين الداخل منها إلى مكة.
(المصباح المنير، ص: ٤٦).
(٣) أخرجه أحمد برقم ٨٤، والبخاري برقم ١٦٠٠ و ٣٦٢٦، وأبو داود برقم ١٩٣٨، والترمذي برقم ٨٩٦، والنسائي برقم ٣٠٤٧، وابن ماجه برقم ٣٠٢٢ من طرق عن أبي إسحاق بهذا الإسناد.
(٤) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٤٥، والحافظ في المطالب برقم ٤٣٧. قال الحافظ: "مرسل".