٢٢٧٣ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز، ثنا عنبسة بن عبد الواحد بن عبد الله القرشي، ثنا الدخيل بن إياس بن نوح بن مُجَّاعَة بن مُرَارَة: أن رسول الله ﷺ أعطى مُجَّاعَة بن مُرَارَة من بني سليم الغورةَ، وكتب له كتابًا: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لمُجَّاعَةَ بن مُرَارَة، إني أُعطيك الغورة (١)، فمن حاجَّه في شيءٍ منها فليأتِني، وكتب يزيد بن أبي سفيان (٢).
٢٢٧٤ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحق، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يتعوَّذ من خمس: اللهم إني أعوذ بك من البخل، والجبن وسوء العمر، وفتنة الصدر، وعذاب القبر (٣).
= وقال: بنو سدوس بن ذهل". قلت: أخرجه البخاري في التاريخ (ج ٤ ق ٢ ص ٤٤) من طريق علي بن هاشم، وأبو داود برقم ٢٩٩٠ - ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة ٥/ ٦٣ - من طريق محمد بن عيسى، كلاهما عن دخيل بن إياس، عن هلال بن سَرَّاج بن مُجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة، أنَّه أتى النبي ﷺ. قال ابن القيم في تهذيب مختصر سنن أبي داود (٣/ ٢٢٨): "معنى "العقبى" العوض، ويُشبه أن يكون إنما أعطاه ذلك تأليفًا له، أو لِمَن وراءه من قومه على الإسلام". (١) الغورة: بفتح الغين: موضِع، وبضمها: قرية عند باب هراة. (قاموس، مادة: غور). (٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٣٠٩ عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث بن أبي أسامة، عن عبد العزيز بن أبان، عن عنبسة، عن الدخيل بن إياس، عن عمه هلال بن سراج، عن أبيه سَرَّاج بن مُجَّاعَة بن مُرَارَة: أن رسول الله ﷺ أعطى، الحديث. وأخرجه أبو نعيم بالرقم المذكور من طريق محمد بن بكار، وأبو القاسم البغوي من طريق زياد بن أيوب (الإصابة ٣/ ٣٦٢ و ٥٢١) كلاهما عن عنبسة به. (٣) أخرجه النسائي برقم ٥٤٨١ و ٥٤٩٧، والبزار برقم ٣٢٤، والطحاوي في شرح =