للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٢٧٢ - حدثنا الحارث، ثنا عبد العزيز بن أبان، ثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، ثنا الدَّخِيْل بن إياس بن نوح بن مُجَّاعة بن مرارة أحد بني سليم، عن سَرَّاج بن هلال: أنَّ مُجَّاعة بن مُرَارة أتى رسولَ الله يطلب ديةَ أخيه قتَلتْ (١) بنو سدوس بن ذُهْل (٢)، فقال رسول الله : لو كنتُ جاعلًا لمشرك ديةً لجعلتها لأخيك، ولكن سأعطيك منه عقبى (٣)، فكتب له بمائة من الإبل، من أول خُمس يخرج من بني ذهل، فأخذ منها طائفة، وأسلمت بنو ذُهل، فأتى أبا بكر بكتاب رسول الله ، فأمَرَ له أبو بكر باثني عشر ألف صاع من صدقة اليمامة، أربعة آلاف صاع قمح، وأربعة آلاف صاع شعير، وأربعة آلاف [صاع] (٤) تمر، وكان في كتاب رسول الله : بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله (٥) لمُجَّاعَةَ بن مُرَارَةَ من بني سليم، أمرتُ له بمائةٍ من الإبل من أول خُمس يخرج من بني ذهل العقباه من أخيه (٦).


(١) كذا في الأصل، والصواب "قَتَلَتْه" كما في معرفة الصحابة وسنن أبي داود.
(٢) في ص "دغفل" وهو عندي خطأ، فإن سدوس هو ابن شيبان بن ذهل (وجدته بخط شيخنا . قلت: هو في رواية الحارث على نحو ما في الأصل، كما سيظهر من كلام أبي نعيم، وهو في المعرفة "دعفل" بالعين المهملة.
(٣) كذا في الأصل وسنن أبي داود، وفي المعرفة: "من عقبي" بدل "منه عقبى".
(٤) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، وزدته من عندي لما يقتضيه السياق.
(٥) ليس في المعرفة قوله "هذا كتاب من محمد رسول الله" وهو ثابت في الأصل.
(٦) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٦٣١٠ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وقال: "رواه محمد بن عيسى بن الطباع، وإبراهيم بن مهدي، عن عنبسة، فقالا: عن هلال بن سراج بن نوح بن مجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة نحوه، =