رسولَ الله لتبايعَنَّه، فمدَّ رسولُ الله ﷺ يدَه، فقال: قد أبررتُ عمي ولا هجرة (١).
٢٢٨٦ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن عثمان (٢) بن عطاء، عن أبيه (٣)، عن ابن مُحَيْريز (٤)، عن ابن السعدي (٥)، قال: وفدت مع
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٧٠٠، والبوصيري في الإتحاف برقم ٦٢٩٧ وعزاه للحارث، وسكت عليه. وأخرجه ابن قانع برقم ٢١٩١ عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، عن معاوية بن عمرو بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في المسند برقم ٧٢٨ - ومن طريقه ابن ماجه برقم ٢١١٦ - من طريق محمد بن فضيل، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٢٦٢٠ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن صفوان بن عبد الرحمن، أو عبد الرحمن بن صفوان قال: لما كان فتح مكة جاء بأبيه، الحديث. قال البيهقي: "قال البخاري: عبد الرحمن بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ، قاله يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد لا يصح". قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (ص: ٢٩٥): "هذا إسناد فيه يزيد بن أبي زياد أخرج له مسلم في المتابعات وضعفه الجمهور". (٢) عثمان بن عطاء بن أبي مسلم الخراساني، أبو مسعود المقدسي، ضعيف، من السابعة خدق (تقريب). (٣) هو: عطاء بن أبي مسلم أبو عثمان الخراساني، واسم أبيه ميسرة وقيل عبد الله، صدوق يهم كثيرًا، ويُرسِل ويُدلِّس، من الخامسة/ لم يصح أن البخاري أخرج له/ م ٤ (تقريب). (٤) هو: عبد الله بن مُحَيريز بن جُنادة بن وهب الجُمَحي المكي، كان يتيمًا في حجر أبي محذورة بمكة، ثم نزل بيتَ المقدس، ثقة عابد، من الثالثة/ ع (تقريب). (٥) هو: عبد الله بن السعدي، اُختُلِف في اسم أبيه، فقيل: قدامة، وقيل: وقدان، وقيل: =