للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قومي على رسول الله وأنا من أحدثهم سنًا، فقضَوا حوائجَهم وأنا في رحالهم أو ظهرهم، فقال: هل بقي منكم أحد؟ قال (١): نعم! غلام في ظهرنا أو رحلنا، فقال: أرسِلوا إليه، أما إنَّ حاجته من خير حوائجكم (٢)، فأرسلوا إليَّ، فدخلت عليه، فقال: حاجتَك؟ فقلت: حاجتي أن تُخبرَني هل انقطعت الهجرة؟ فقال: لا تنقطع الهجرة (٣).


= عمرو بن وقدان، وهو الصواب إن شاء الله تعالى. وإنما قيل لأبيه السعدي لأنه استُرضِع في بني سعد بن بكر (أسد الغابة: ٣/ ٢٦٥).
(١) كذا في الأصل، والصواب "قالوا" كما في البغية والمعرفة.
(٢) كذا في الأصل والبغية، وفي المعرفة: "أما إن حاجته بين حوائجكم"، وفي الحلية: "إن حاجته خير من حوائجكم".
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٦٨٠، والبوصيري في الإتحاف برقم ٥٨٣٥ معزوًا للمصنِّف، وسكت عليه البوصيري. وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٤١٨٣، وفي الحلية (٥/ ٢٠٦) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنِّف بهذا الإسناد. وزاد في البغية ورواية أبي نعيم في آخره: "ما قوتل الكفار". وأخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٤١٨٤ من طريق ضمرة بن ربيعة، عن عثمان به. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٣٢٤، والبخاري في التاريخ (ج ٣ ق ١ ص ٢٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٢٦٣٣، والبيهقي (٩/ ١٧ - ١٨) من طريق يحيى بن حمزة، عن عطاء الخراساني به. وأخرجه ابن حبان برقم ٤٨٦٦ من طريق عبد الله بن العلاء بن زبر، عن بسر بن عبيد الله، عن ابن محيريز به. وأخرجه البخاري (ج ٣ ق ١ ص ٢٨)، والنسائي في المجتبى برقم ٤١٧٢، وفي الكبرى برقم ٨٧٠٧، والطحاوي برقم ٢٦٣٢، وأبو نعيم برقم ٤١٨٥ من طرق عن الوليد بن مسلم، عن عبد الله بن العلاء بن زبر، عن =