٢٢٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن
= بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن ابن السعدي. وأخرجه البخاري (٣/ ١/ ٢٨)، والنسائي في المجتبى برقم ٤١٧٣، وفي الكبرى برقم ٦٧٠٨ و ٦٧٠٩، والطحاوي برقم ٢٦٣١، وأبو نعيم برقم ٤١٨٦ من طرق عن ابن زَبْرٍ، عن بسر، عن أبي إدريس، عن حسان بن عبد الله الضمري، عن ابن السعدي. وأخرجه أحمد برقم ١٦٧١ من طريق مالك بن يُخَامِرَ، عن ابن السعدي. وأخرجه البخاري (٣/ ١/ ٢٨)، والنسائي برقم ٨٧١٠ من طريق الوليد بن سليمان، عن بُسْر بن عبيد الله، عن ابن مُحَيْريز، عن عبد الله بن السعدي، عن محمد بن حبيب المصري، قال: أتينا رسول الله ﷺ في نفر، الحديث. قال المزي في تحفة الأشراف (٦/ ٤٠٣): "وتابعه نُعَيم بن حماد، عن الوليد بن مسلم، عن الوليد بن سليمان. ورَواهُ عطاء بن أبي مسلم الخراساني، عن عبد الله بن مُحَيْريز، عن عبد الله بن السعدي عن النبي ﷺ، ولم يذكر "محمد بن حبيب"، وكذلك رواه ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عُبَيد، عن مالك بن يُخَامِرَ، عن عبد الله بن السعدي، عن النبي ﷺ، ولم يذكر محمد بن حبيب غير الوليد بن سليمان بن أبي السائب، وهو وهم. قال أبو الحسن بن جوصا: سمعتُ محمد بن عوف يقول: لم يقل أحد في هذا الحديث: "عن محمد بن حبيب" غيرُ أبي المغيرة، ولم يصنع شيئًا، شُبِّه عليه، قال: وسمعت أبا زرعة ومحمودًا - يعني ابن خالد - ينكران ذكر "محمد بن حبيب" في هذا الحديث. وقال محمود: لعله اسمُ رجل سمع في كتاب أبي المغيرة فشُبِّه عليه. وقال أبو زرعة: الحديث صحيح مثبَتٌ عن عبد الله بن السعدي، كذا رواه الثقات الأثبات، منهم: مالك بن يُخَامِرَ، وأبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن مُحَيْريز وغيرهم. ومحمد بن حبيب زيادة لا أصل له". ثم قال المزي: "ونسبة الوهم في ذلك إلى أبي المغيرة لا يستقيم مع متابعة نُعَيم بن حماد له كما تقدم، وإنما نسبة ذلك إلى الوليد بن سليمان بن أبي السائب أولى - والله أعلم".