٢٢٩٥ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: لجَأَ قومٌ إلى خَثْعَمَ، فبعث رسول الله ﷺ جيشًا، فلما رأوهم قد غشَّوهم اعتصموا بالسجود، فقتل بعضهم، فبلغ النبي ﷺ فقال: أعطُوهم نصف العقل الصلاتهم؛ ثم قال: إني بريء من كل مسلم مع مشرك. قيل له: لم يا رسول الله؟ قال: لا تراءى نيرانهما (١).
= في البغية برقم ٣، والحافظ في المطالب برقم ٣٥٧٧، والبوصيري في الإتحاف برقم ٧٦٢٨ معزوًا للمصنِّف، وسكت عليه البوصيري. وأخرجه البزار برقم ٥١٢٧، والطبراني في الكبير برقم ١٢٣٧٩ من طريق أبي بكر بن علي بن مقدم، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁ قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فيها المقداد بن الأسود، الحديث. وعلَّق البخاري إثر الحديث ٦٤٧٢ عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁ قال: قال النبي ﷺ للمقداد: "إذا كان رجل مؤمن يخفي إيمانه مع قوم كفار، فأظهر إيمانه، فقتلته؟ فكذلك كنت أنت تخفي إيمانك بمكة من قبل". (١) إسناده مرسل، قيس بن أبي حازم أدرك الجاهلية، ولكنه لم يثبت له رؤية. أخرجه الشافعي في المسند (٢٠٢) - ومن طريقه البيهقي ٨/ ١٣٠ - ١٣١ - عن مروان بن معاوية، وابن أبي شيبة برقم ٣٧٧٨٥ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والترمذي برقم ١٦٠٥ من طريق عبدة - وقال: هذا أصح -، والنسائي برقم ٤٧٨٠ من طريق أبي خالد الأحمر، كلهم عن إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٢٦٤٥، والترمذي برقم ١٦٠٤ من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير بن عبد الله، قال: بعث رسول الله ﷺ فذكره. قال أبو داود: "رواه هشيم ومعمر وخالد الواسطي وجماعة، لم يذكروا جريرًا". وقال الترمذي: "وأكثر أصحاب إسماعيل قالوا: عن قيس بن أبي حازم: أن رسول الله ﷺ بعث سريةً ولم يذكروا فيه =