للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٢٩٦ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن عبد الله (١)، عن قتادة، عن أبي مِجْلَز، عن أبي عبيدة، عن (٢) عبد الله، قال: قال رسول الله : إذا أشرع أحدكم الرُّمحَ إلى الرجل - وإن كان عند ثغرة نحره - فقال: لا إله إلا الله، فليرفع عنه الرمح.

قال: فقال أبو عبيدة: فجعل الله هذه الكلمة أمنة المسلم وعصمة دمه وماله، وجعل الجزية أمنة الكافر، وعصمة ماله ودمه (٣).

٢٢٩٧ - حدثنا الحارث، ثنا معاوية، ثنا أبو إسحاق، عن الأوزاعي، عن الزهري، قال: أخطأ المسلمون بأبي حذيفة (٤) يوم أحد، فجعل يقول: أبي أبي، فلم يفهموا عنه حتى قتلوه، فقال: غفر الله لكم، وهو أرحم


= عن جرير. ورواه حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، عن جرير مثل حديث أبي معاوية. قال: وسمعت محمدًا يقول: الصحيح حديث قيس عن النبي مرسل". قوله: لا تراءى نيرانهما: قال السندي في حاشية النسائي (٨/ ٣٦): "كان أصله تتراءى بتاءين حذفت إحداهما، أي: لا ينبغي للمسلم أن ينزل بقرب الكافر بحيث يقابل نار كل منهما نار صاحبه، حتى كأنَّ نار كل منهما ترى نار صاحبه".
(١) عندي هو المسعودي، كما تقدم برقم ١٢١٩.
(٢) في الأصل "بن"، والتصويب من البغية وغيره.
(٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٢، والحافظ في المطالب برقم ٢٨٤١، والبوصيري في الإتحاف برقم ١٨٠ معزوًا إلى المصنف، وسكت عليه البوصيري. سلف برقم ١٢١٩ وتقدَّم هناك تخريجه.
(٤) أبو حذيفة: هو اليمان.