١٠٥ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن نافع، عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: أيُّما مملوك كان بين شركاء فأعتق أحدهم نصيبَه، فإنَّه يقام في مال الذي أعتَقَ قيمةَ عدْلٍ فيُعْتَق إن بلغ ذلك مالَه (١).
١٠٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن بُكَير بن عبد الله، عن بُسر بن سعيد، عن عبد الله (٢) الخولاني ربيبِ ميمونة، قال: رأيت
= والبيهقي (٦/ ٣١٢) من طرق عن الليث بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٢٩٦٥ و ٤٠٨٣، ومسلم برقم ١٧٤٩ (٣٥ و ٣٧)، وأبو دادو برقم ٢٧٤٤ و ٢٧٤٥ من طرق عن نافع به. (١) أخرجه أحمد برقم ٦٠٣٨ عن أبي النضر بهذا الإسناد. وذكره البخاري إثر الحديث ٢٣٨٩ تعليقًا عن الليث به. وأخرجه مسلم برقم ١٥٠١، والنسائي في الكبرى برقم ٤٩٥٢، وأبو عوانة برقم ٣٨٣٠، وابن حبان برقم ٤٣١٥، والبيهقي (١٠/ ٧٥) من طرق عن الليث به. وأخرجه البخاري برقم ٢٣٨٦ - ٢٣٨٩، ومسلم بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٣٩٤٠ - ٣٩٤٥، والترمذي برقم ١٣٤٦، والنسائي في المجتبى برقم ٤٦٩٩، وفي الكبرى برقم ٤٩٤٥ - ٤٩٦١، وابن ماجه برقم ٢٥٢٨ من طرق عن نافع به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) كذا في الأصل وهو تصحيف صوابه عبيد الله، وقد وقع هذا التصحيف في موطأ مالك بشرح الزرقاني (١/ ١٩٠) وتنوير الحوالك (١/ ١٦٠) مع أنه ورد في شرح الزرقاني "عبيد الله" على الصواب. وعبيد الله بن الأسد أو الأسود الخولاني، هو الذي كان ربيبَ ميمونة زوجِ النبي ﷺ كما ذكره البخاري في التاريخ (ج ٣ ق ١ ص ٣٧٩) وابن حبان في الثقات (٥/ ٦٧). وعبد الله، الخولاني هو ابن ثوب، وهو غير عبيد الله الخولاني، ذكره البخاري في ٥٨ في القسم الأول من المجلد الثالث.