للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ميمونةَ زوجَ النبي تُصلي في دِرعٍ سابغٍ صفيق (١)، وخمار ليس عليها إزار (٢).

١٠٧ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي (٣)، عن عبد الله بن أبي مرة الزَّوْفي (٤)، عن خارجة بن حذافة، قال: قال لنا رسول الله : إنَّ الله قد أمدَّكم بصلاة وهي خير لكم من حُمْرِ النَّعَم: الوترُ، جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلُعَ الفجر (٥).


(١) وقعت هذه الكلمة في بغية الباحث والإتحاف "ضيق"، وهو تصحيف شنيع، وما في الأصل هو الصواب عندي. وثوب صفيق: متين بيِّن الصفاقة وجيد النسج (لسان العرب: ١٠/ ٢٠٤). وكلمة ضيق" لا تلائم كلمة "سابغ".
(٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٣٩، والحافظ في المطالب برقم ٣٢٦، والبوصيري في المجردة برقم ١٣٤٥ معزوًا للحارث، وسكت عليه البوصيري. ورواه مالك (بشرح الزرقاني ١/ ٢٩٠) - ومن طريقه البيهقي ٢/ ٢٣٣ - عن الثقة عنده، عن بكير بن عبد الله بهذا الإسناد. والثقة هو الليث كما في شرح الزرقاني. وأخرجه البيهقي (٢/ ٢٣٣) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن بكير به. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٦٢٢٧ عن وكيع، عن مالك، عن بكير بن الأشج، عن عبيد الله الخولاني، بإسقاط الواسطة من بين مالك وبكير، ومن بين بكير وعبيد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا برقم ٦٢٢٦ من طريق محمد بن إسحاق، عن بكير، عن عبيد الله الخولاني، فأسقط هو أيضًا واسطة "بسر بن سعيد".
(٣) عبد الله بن راشد الزَّوْفي، أبو الضحاك، البصري، مستورن من السادسة/ ت ق (تقريب).
(٤) عبد الله بن مرة، أو ابن أبي مرة الزَّوفي، صدوق، من الثالثة، أشار البخاري إلى أن في روايته انقطاعًا د ت ق (تقريب).
(٥) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢٤٩٢ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا =