١٠٨ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن عمر، قال: كنا نُفاضِل بين أصحاب رسول الله ﷺ على عهد رسول الله ﷺ، فنقول: إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس، فيبلغ (١) ذلك النبيَّ ﷺ فلا يُنكره علينا.
هكذا قال، وقد أسقط من بين يزيد وابن عمر: الزهرين عن سالم (٢).
١٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب،
=الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٠٠٩/ ٩ عن أبي النضر به. وأخرجه الدارمي (١/ ٣٧٠)، وأبو داود برقم ١٤١٨، والترمذي برقم ٤٥٢، وابن ماجه برقم ١١٦٨، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٤٣٤ و ٢٤٣٥، والطبراني برقم ٤١٣٦، والدارقطني برقم ١٦٤٠، والحاكم (١/ ٣٠٦) وأبو نعيم بالرقم المذكور، والبيهقي (٢/ ٤٦٩) من طرق عن الليث به. قال الترمذي: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب". وقال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي. (١) في بغية الباحث "فيسمع". (٢) ذكره الهيثمي في بغية الباحث برقم ٩٦٠، والقطعة الساقطة من إسناد أصلنا مذكور فيه. وقد روى أبو داود برقم ٤٦٢٨ من طريق يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ما لفظه: "كنا نقول ورسول الله ﷺ حيٌّ: أفضل أمة النبي ﷺ بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان". وأخرج البخاري برقم ٣٤٥٥ و ٣٤٩٤، والطبراني في الأوسط برقم ٨٧٠٢ من طريق نافع، عن ابن عمر نحوه.