للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

مقلَّدة، وكبِّري مائة تكبيرةٍ [فهي] (١) خير من مائة فَرَسٍ مُلجَمٍ مُسْرَجٍ يُحمَل عليها في سبيل الله (٢)، وهلِّلي مائة تهليلةٍ فهي خير (٣) من ما بين السماء والأرض، ولا يدع ذنبًا إلا هدمته (٤).

١٢١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو جابر، ثنا مالك بن مِغْوَلٍ، قال: سمعت عطية العوفي: يحدِّث عن أبي سعيد الخدري، قال: سمعت رسول الله : إِنَّ أهل الدرجاتِ العُلَى لَيَنظُر إليهم مَن أسفل منهم، كما ينظر أهل الدنيا إلى الكوكب الدُّرِّي في أفق من آفاق السماء، وأبو بكر وعمر منهم، وأَنْعَمَا (٥).


(١) أُرى أنها سقطت من ص (كتبه شيخنا الأعظمي). قلت: وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني والمعرفة: "فإنها تعدل".
(٢) عند أحمد مكانه: "تعدل لك مائة بدنة مقلَّدة متقبلة".
(٣) عند أحمد: "قال ابن خلف أحسبه قال: تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيتِ به".
(٤) أخرجه أحمد برقم ٢٦٩١١، والنسائي في الكبرى برقم ١٠٦٨٠، والطبراني (٢٤/ ٤١٤)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٧٨٠٣ من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٨١٠ من طريق محمد بن عقبة بن أبي مالك عن أم هانئ. وذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٩٢) وعزاه إلى ابن ماجه وأحمد والطبراني وقال: "أسانيدهم حسنة". ولكن قال البوصيري في زوائد ابن ماجه (رقم ١٢٦٩): "هذا إسناد ضعيف لضعف زكريا" (الراوي عن محمد بن عقبة).
(٥) أنعما: أي زادا وفضلا … وقيل معناه صارا إلى النعيم ودخلا فيه (النهاية، مادة: نعم). والحديث أخرجه الحميدي برقم ٧٥٥ من طريق سفيان بن عيينة، عن مالك بن مِغْوَل بهذا الإسناد. وأخرجه علي بن الجعد برقم ٢٠١١ و ٢٠٢٦، وأحمد برقم ١١٢١٣، وأبو داود برقم ٣٩٨٧، والترمذي برقم ٣٦٥٨، وابن ماجه برقم ٩٦ من طرق عن عطية به.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن، رُوي من غير وجه عن عطية، عن أبي سعيد".