١٣٧ - حدثنا الحارث، ثنا كثير، ثنا جعفر، ثنا، ميمون قال اجتمع ابن عمر وسعد بن أبي وقاص عند عمر بن الخطاب ﵁، فذكروا المسحَ على الخفين، فقال عمر لعبد الله: اسمع من عمك فإنَّه أعلم منك، فخرج سعد، فلقيه ابن عباس، فقال: أرأيتَ الذي رأيت من نبي الله ﷺ أقَبْلَ المائدة أو بعد المائدة؟ قال: لا أدري.
قال عبد الله: فإنا قد كنا نوجِّهُ هاهنا، ثم نحن اليوم نوجِّهُ هاهنا (١).
١٣٨ - حدثنا الحارث، ثنا كثير، ثنا جعفر، ثنا ميمون، قال: خَرَجَتْ رفقةٌ حاجين وكان لهم إمام يؤمهم بأربع ركعات، فعاب القوم ذلك عليه وقال: تُخالف السنةَ حتى اعتزل بعضُهم صلاتَه، أو أراد أن يعتزلها، وغلَبَهم فقال: لا أزال أصلي بكم هكذا حتى أقدمَ المدينةَ، فأسأل ابنَ عمر، فإنه كان قد سافر مع رسول الله ﷺ، فلقي ابن عمر وهو قائم في السوق، فقال: يا أبا عبد الرحمن!
= برقم ٤٢٥، وفي الشمائل برقم ٢٦٩ و ٢٧٠ من طريق نافع، عن ابن عمر. في رواية البخاري "عشر ركعات" وزيادة" ركعتين قبل صلاة الصبح" ثم ذكر تحديث حفصة بها. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) أخرج البخاري برقم ١٩٩ من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمر، عن سعد بن أبي وقاص، عن النبي ﷺ: أنه مسح على الخفين، وأنَّ عبد الله بن عمر سأل عمر عن ذلك؟ فقال: نعم! إذا حدَّثك شيئًا سعد عن النبي ﷺ، فلا تسأل عنه غيره. وروى البيهقي (١/ ٢٧٣) عن ابن عباس قال: أنا عند عمر حين اختصم إليه سعد وابن عمر في المسح على الخفين، فقضى لسعد، فقلت: لو قلتم بهذا في السفر البعيد والبرد الشديد. وكذا في المصنف لعبد الرزاق (١/ ١٩٧) باختلاف يسير.