٣١٢ - حدثنا الحارث، ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ.
٣١٣ - وعن عاصم الأحول، عن أبي حسان، عن أبي هريرة، يرفعه: أنَّ رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصَد الله على مدرجتِه ملَكًا (١)، فلما أتى عليه، قال: أين تريد؟ قال: أزور أخًا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك من نعمة ترُبُّها (٢)؟ قال: لا، إلا أني أحبُّه في الله، قال: فإني رسول الله إليك: أنَّ الله تعالى قد أحبّك كما أحببتَ فيه (٣).
٣١٤ - حدثنا الحارث، ثنا هدبة، ثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: أنَّ رسول الله ﷺ شاور الناسَ أيامَ بدر، فتكلَّم أبو بكر، فضاق عنه، ثم تكلَّم عمر، فضاق
= وأخرجه البخاري برقم ٤٣٣، ومسلم برقم ٧١٤، وأبو داود برقم ٤٦٧، والترمذي برقم ٣١٦، والنسائي برقم ٧٣٠، وابن ماجه برقم ١٠١٣ من طريق مالك، عن عامر به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) أي: وكَّلَه بحفظ المدرجة، وهي الطريق (نهاية مادة: رصد). (٢) ترُبُّها: أي تحفظها وتراعيها كما يربي الرجلُ ولدَه (مجمع البحار، مادة: ربب). (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد برقم ٧١٠، وإسحاق برقم ٢٧، وأحمد برقم ٩٢٩١ و ٩٩٥٨ و ١٠٦٠٠، والبخاري في الأدب برقم ٣٥٠، ومسلم برقم ٢٥٦٧، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٧٩٤ من طرق عن حماد سلمة، عن ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ. وأخرجه أحمد برقم ١٠٦٠٢ عن حسن بن موسى، والطحاوي برقم ٣٧٩٥ من طريق أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن أبي حسان به.