للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

والوشْم (١)، وعن مكامعة الرجلِ الرجلَ، والمرأةِ المرأةَ - يعني المباشرة -، وعن ثياب تكف بالديباج من أعلاها ومن أسفلها كما تَصنَعُ الأعاجم، وعن النهبة (٢)، وعن أن يُركَبَ بجلود النمار، وعن الخاتم إلا لذي سلطان (٣).


(١) الوَشْم، هو: أن يغرز الجلد بإبرة ثمَّ يُحشى كحلًا أو غيره من خضرة أو سواد (حاشية السندي على سنن النسائي: ٨/ ١٤٣). وفي رواية النسائي وأبي داود بعد الوشم كلمة "النتف"، وشرحه السندي "نتف البياض عن اللحية والرأس، أو نتف الشعر عن الحاجب وغيره للزينة، أو نتف الشعر عند المصيبة".
(٢) في رواية أبي داود والنسائي: "النُّهبى"، وهو النهب (حاشية السندي: ٨/ ١٤٤).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة برقم ١٧٨٨٧ و ٢٢٧٦٥ و ٢٥٧٥٢، وأحمد برقم ١٧٢١٠، والدارمي (٢/ ٢٨٠)، وابن ماجه برقم ٣٦٥٥ من طريق يحيى بن أيوب، وأحمد برقم ١٧٢٠٩، وأبو داود برقم ٤٠٤٩، والنسائي برقم ٥٠٩١ من طريق المفضل بن فضالة، والنسائي برقم ٥١١٠ من طريق حيوة بن شريح، ثلاثتهم عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي الحصين، عن أبي عامر أو عامر، عن أبي ريحانة. وأخرجه أحمد برقم ١٧٢٠٨، والنسائي برقم ٥١١١ و ٥١١٢، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٢٥٩ من طريق الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الحصين، عن أبي ريحانة. فطريق الليث ليس فيها إلا واسطتان بينه وبين أبي ريحانة، وطريق المفضل ويحيى بن أيوب وحيوة فيها ثلاث وسائط وهو زيادة عامر أو أبي عامر. قال ابن حجر في النكت الظراف (تحفة ٩/ ٢١٠): "أخرجه طب في المعجم الكبير من طريق سوادة الرقي عن أبي الحصين، قال: أتينا بيتَ المقدس فجلسنا إلى أبي ريحانة، فذكر أنَّ رسولَ الله حرَّم عشرةَ أشياء. وهذا ظاهره أنَّ أبا الحصين سمعه من أبي ريحانة - وليس كذلك - لما في رواية حيوة، عن عياش، عن أبي الحصين: أنَّه كان وصاحب له يلزمان أبا ريحانة، قال: فحضر صاحبي ولم أحضُرْ، فأخبرني صاحبي أنه سمع أبا ريحانة. =