٤٠١ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، قال: أنا ابن زياد (١) أن ابنَ شهاب أخبرَه، قال: أخبرني أبو بكرة (٢) بن عبد الرحمن، عن مروان بن الحكم، عن عبد الرحمن الأسود بن عَبدِ يَغُوْثَ: أنَّ أُبيَّ بن كعب أخبره: أن رسول الله ﷺ قال: إنَّ من الشعر حكمة (٣).
٤٠٢ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أمِّ عطية الأنصارية أنَّها قالت: تُوُفِّيتْ إحدى بنات النبي ﷺ، فأتانا، فقال: اغسِلْنَها بماء وسِدر، واغسِلْنَها وترًا أو (٤) ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتُنَّ ذلك، واجعلْنَ في الآخرة كافورًا وشيئا من ...... (٥)، فإذا فرغتُنَّ فائذَنَّني (٦)، فلما
(١) كذا (ابن زياد) في الأصل، وهو عندي خطأ، صوابه "زياد" وهو ابن سعد كما في مسند أحمد. (٢) هو تصحيف صوابه "أبو بكر"، وهو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، المدني، قيل اسمه محمد، وقيل المغيرة، وقيل أبو بكر اسمه وكنيته أبو عبد الرحمن، وقيل اسمه كنيته، ثقة فقيه عابد، من الثالثة /ع (تقريب). (٣) أخرجه أحمد برقم ٢١١٦٢، والشاشي برقم ١٤٣١ من طريق روح بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧)، والبخاري في الأدب المفرد برقم ٨٦٤ من طريق أبي عاصم، عن ابن جريجٍ به، إلا أنه سقط من إسناد الأدب المفرد "مروان بن الحكم". وأخرجه أحمد برقم ٢١١٥٤ و ٢١١٥٨ و ٢١١٥٩، والبخاري برقم ٥٧٩٣، وأبو داود برقم ٥٠١٠، وابنُ ماجه برقم ٣٧٥٥ من طرق عن الزهري به. (٤) كذا (أو) في الأصل بين كلمتي "وترًا" و "ثلاثا"، وهو خطأ، والصواب حذفه، فصوابه "وترًا: ثلاثًا أو خمسا" كما جاء في رواية البيهقي. (٥) بياض (قدر كلمة)، وفي الصحيح أو شيئًا من كافور (كتبه شيخنا الأعظمي ﵀. (٦) كذا في ص، وفي الصحيح: "فآذِنَّني".