للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أستحيض (١) فلا أطهر، أفأدعُ الصلاة؟ قال: إنَّ ذلك ليس بالحيضة، ولكنه عِرْق، فإذا أقْبَلَتِ الحَيْضَةُ، فَدَعي الصلاة، وإذا أدْبَرَتْ فاغْسِلِي عنكِ الدَّمَ وصَلِّي (٢).

٤١٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا ابن كناسة، ثنا هشام بن عروة، عن عثمان بن عُروة، عن أبيه، عن الزبير، قال: قال رسول الله : غَيِّرُوا الشَّيْبَ، ولا تشَبَّهُوا باليهود (٣).


(١) كذا في الأصل، والقياس "أستحاض" بالبناء على المفعول، كما في الصحيحين وسنن أبي داود.
(٢) أخرجه أبو نعيم في المستخرج برقم ٧٤٣ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥) من طريق عبد الله بن صالح، عن محمد بن كناسة به. وأخرجه البخاري برقم ٢٢٦ و ٣٠٠ و ٣١٤ و ٣٢٤، ومسلم برقم ٣٣٣، وأبو داود برقم ٢٨٢ و ٢٨٣، والترمذي برقم ١٢٥، والنسائي برقم ٢٠١، وابن ماجه برقم ٦٢١ من طرق عن هشام به. قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٣) أخرجه أحمد برقم ١٤١٥، والنسائي برقم ٥٠٧٤، وأبو يعلى برقم ٦٨١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٦٨٠، والشاشي برقم ٤٤، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ١٨٠) من طريق محمد بن كناسة بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي برقم ٥٠٧٣ من طريق عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، وقال في آخر حديث ابن كناسة: "كلاهما غير محفوظ". وتعقَّبَه أحمد محمد شاكر في تعليقه على مسند أحمد بما لفظه: "ولست أدري - أي قول النسائي: غير محفوظ - لماذا؟ فلا يعارض هذا ذاك. هشام سمع الحديثين من طريقين، من أبيه عن ابن عمر، ومن أخيه عن أبيه عن الزبير، فكان ماذا؟ نعم، قال الحافظ في ترجمة ابن كناسة من التهذيب ٩: ٢٥٩ - ٢٦٠ بعد أن أشار إلى حديثه هذا: "قال ابن معين: إنما هو عن عروة مرسل، وقال الدارقطني: =