ثابت البُناني، عن أنس بن مالك: أنَّ رجلًا غزا وامرأته في علو وأبوها في السفل وأمرها أن لا تخرج من بيتها، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول الله، فأخبرته، واستأذنته، فأرسل إليها: أن اتقي الله وأطيعي زوجَكِ؛ ثم إنَّ أباها مات فأرسلتْ إلى رسول الله ﷺ، فأرسل إليها أنِ اتَّقي الله وأطيعي زوجَكِ، فخرج رسول الله ﷺ وصلَّى على أبيها، وقال لها: إنَّ الله تعالى قد غفَرَ لأبيك بطواعيتِكِ لزوجِكِ (١).
٤٣٠ - حدَّثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، أنا سفيان بن سعيد الثوري، عن الأعمش، عن مسلم البَطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: ما مِن أيام أحبُّ إلى الله فيهنَّ العملُ أو أفضلُ من أيام العشر، قيل: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ جاهَد في سبيل الله بماله ونفسه، فلم يرجع من ذلك بشيءٍ (٢).
(١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٩٩، والحافظ في المطالب برقم ١٦١٧، والبوصيري في المجردة برقم ٣٨٣٢ معزوًا للمصنف. وذكره الحافظ في المطالب برقم ١٦١٦، والبوصيري برقم ٣٨٣١ معزوًا لعبد بن حميد. وقال البوصيري: "ضعيف لضعف يوسف بن عطية". وذكره الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٩٣) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عصمة بن المتوكل، وهو ضعيف". (٢) أخرجه أبو عوانة برقم ٢٤٢٤ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٨١٢١ عن الثوري به. وأخرجه البخاري برقم ٩٢٦، وأبو داود برقم ٢٤٣٨، والترمذي برقم ٧٥٧، وابن ماجه برقم ١٧٢٧ من طرق عن الأعمش به. قال الترمذي: "حسن صحيح".