للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٣١ - حدَّثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، قال: أنا محمد بن عبيد الله الفزاري، قال: ثنا عبيد الله بن زَحْرٍ، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال رسول الله : إنَّ الله تعالى بعثني رحمةً وهدىً (١) للعالمين، وأمرني أن أمحو (٢) المزامير والمعازف والخمور والأوثان التي كانت تُعبَد (٣) في الجاهلية، وأقسَمَ ربي بعزَّته لا يشرَبُ عبد خمرًا في الدنيا (٤) إلا سقَيْتُه من حميم جهنَّم معذَّبًا أو مغفورًا له، فلا يسقيها (٥) صبيًا صغيرًا لا يعقل إلا سقيته من حميم جهنم معذبًا أو مغفورًا له (٦)، ولا يدعها عبد من عبادي (٧) تحرُّجًا عنها، إلا سقيته إياها من حظيرة القدس.

ثم قال (٨) رسول الله : إنَّ لكلِّ شيء إقبالًا وإدبارًا، وإنَّ لهذا الدين إقبال وإدبار (٩)، وإنَّ من إقبال هذا الدين ما (١٠) بعثني الله به حتى أن القبيلة لتفقه


(١) كلمة "هدى" ليست في البغية.
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "أمحق".
(٣) كلمة "تعبد" ليست في البغية.
(٤) في البغية: "لا يشرب الخمر إلا سقيته".
(٥) كذا ولعلَّ الصواب "ولا يسقيها". وجدته بخط شيخنا الأعظمي في هامش الأصل. قلت: وهو في مسند أحمد ومعجم الطبراني "ولا يسقيها" على ما استصوبه شيخنا.
(٦) الجملة من "فلا يسقيها" إلى "مغفورًا" ليست في البغية، وهي موجودة في مسند أحمد ومعجم الطبراني.
(٧) في البغية: "عبيدي".
(٨) في البغية "وقال" بدل "ثم قال".
(٩) فقرة "وإن لهذا الدين إقبال وإدبار" ليست في البغية، وهي في المطالب "وإنَّ لهذا الدين إقبالًا وإدبارًا".
(١٠) كذا في الأصل والمطالب، وفي البغية "بما".