أنا بزيد بن ثابت، فدعَوتُه، فأكلا تمرًا، وشربا من الماء، ثم خرجا إلى الصلاة (١).
٤٤٧ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا حماد (٢)، عن التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن مسعودٍ: أنَّ رسول الله ﷺ قال: لا يمنعَنَّكم أذانُ بلال من السُّحور، فإنه إنما يؤذِّن لِيُوقِظَ نائمَكم ويرجعَ قائمُكم، ولا الفجر إذا كان هكذا ولا هكذا، حتى يكونَ هكذا. يعني: معترضًا (٣).
٤٤٨ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبي ﷺ مؤذِّنان: أحدهما بلال بن رباح، والآخر عبد العزيز بن الأصم، قال: وكان بلال يؤذِّنُ بليل، فيُوقِظُ الناسَ، وكان ابن أمِّ مكتوم يتوخَّى الفجر فلا يُخطِئُه، وكان رسول الله ﷺ يقول: كُلوا واشرَبُوا حتى يؤذِّنَ ابْنُ أمِّ مكتوم (٤).
(١) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٣٢٤، وذكر في المجمع (٣/ ١٥٢) حديثًا آخر عن أنس، وفيه أبو بكر وعمر بدل "زيد" وعزاه للبزار، وحسن إسناده. (٢) هو عندي حماد بن سلمة، فهو الذي يروي عن سليمان التيمي. (٣) أخرجه الطيالسي برقم ٣٥٠ عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٥٩٦ و ٤٩٩٢ و ٦٨٢٠، ومسلم برقم ١٠٩٣، وأبو داود برقم ٢٣٤٧، والنسائي برقم ٦٤١ و ٢١٧٠، وابنُ ماجه برقم ١٦٩٦ من طرق عن سليمان التيمي به. (٤) أخرجه البخاري برقم ١٨١٩، ومسلم برقم ١٠٩٢ من طريق عبيد الله، عن نافع، ولفظ مسلم: "كان لرسول الله ﷺ مؤذنان: بلال وابن أم مكتوم الأعمى" الحديث. قال ابن حجر في الإصابة في ترجمة عبد شمس: "وقال الحارث بن أبي أسامة =