٤٤٩ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، قال: ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: إذا سمِعَ أحدُكمُ النِّداءَ والإناءُ على يده فلا يضَعْه حتى يقضِيَ حاجتَه (١).
٤٥٠ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، قال: ثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثله، وزاد فيه: وكان المؤذِّنُ يُؤذِّنُ إِذا بَزَغَ الفجرُ (٢).
= في مسنده: حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا موسى بن عبيدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كان للنبي ﷺ مؤذنان أحدهما بلال والآخر عبد العزيز بن الأصم، وهذا غريب جدًّا، وموسى ضعيف، ثم ظهرت لي علَّتُه وهو أنَّ أبا قرة موسى بن طارق الزبيدي أخرجه في كتاب السنن من رواية موسى بن عبيدة فذكر مثله وزاد: "وكان بلال يؤذن بليل يوقظ النائم، وكان ابن أم مكتوم يتوخَّى الفجر فلا يُخطِئُه". وعلى هذا فيظهر من هذه الزيادة أنَّ عبد العزيز اسم ابن أم مكتوم، والمشهور في اسمه عمرو، وقيل عبد الله بن قيس بن زائدة بن الأصم بن هرم، فالأصمُّ اسم جد أبيه نُسِب إليه في هذه الرواية، والله أعلم". فظهر من هذا أنَّ في نسخة الحافظ لهذا المسند لم يكن لفظ "وكان بلال" إلى "فلا يخطئه" حيث عدَّه مما زاده موسى بن طارق الزبيدي. ورواه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٤٧٣٤ عن أبي بكر بن خلاد، عن الحارث به، واقتصر على: "كان للنبي ﷺ مؤذنان أحدهما بلال بن رباح، والآخر عبد العزيز بن الأصم". وذكره أيضًا ابن الأثير في أسد الغابة رقم الترجمة ٣٤١٠ من رواية الحارث معزوًا إلى أبي نعيم، واكتفى بما أخرجه أبو نعيم. (١) أخرجه أحمد برقم ١٠٦٢٩، والبيهقي (٤/ ٢١٨) من طريق روح بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٩٤٧٤، وأبو داود برقم ٢٣٥٠، والحاكم (١/ ٢٠٣ و ٢٠٥ و ٤٢٦) من طرق عن حماد بن سلمة به. قال الحاكم: "صحيح علي شرط مسلم". (٢) أخرجه أحمد برقم ١٠٦٣٠، والبيهقي (٤/ ٢١٨) من طريق روح بهذا الإسناد.