٥٤٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا حميد، عن أنس؛ وسليمانُ التيمي، عن الحسن: أنَّ رسول الله ﷺ قال: انصُرْ أخاك ظالمًا أو مظلومًا، قيل: يا رسول الله، هذا ينصره (١) مظلومًا، وكيف ينصره ظالمًا؟ قال: يمنعه (٢) من الظلم (٣).
= عن المصنف بهذا الإسناد. وذكره الحافظ في المطالب برقم ٣٤٠٨، وعلَّق عليه شيخنا الأعظمي ﵀ حكاية عن النسخة المسندة: "رواه الطبراني في الدعاء من وجه آخر فسمَّى الرجلَ الصحابي أبا الدرداء، ولا يجوز أن يُفسَّر به المبهم هنا، فإنَّ الحسن لم يُجالس أبا الدرداء". ثم قال: وقال البوصيري: رواه الحارث بسند فيه راوٍ لم يُسمَّ، وله شاهد من حديث أبي الدرداء رواه الطبراني في كتاب الدعاء بسند ضعيف، ثم ذكر لفظه (١/ ٨). قلت: أخرجه الطبراني (٢/ ٩٥٣) من رواية طلق بن حبيب أنه قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء، فقال: يا أبا الدرداء احترق بيتك، الحديث. وأخرجه أيضًا ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم ٥٥. (١) كذا في الأصل، وعند أحمد وأبي يعلى "ننصره" في الموضعين. (٢) كذا في الأصل، وعندهما "تمنعه". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٧٦٢. وهما إسنادان، أوله: يزيد، عن حميد، عن أنس، وهو موصول؛ والآخر: يزيد عن سليمان التيمي عن الحسن مرسلًا. أخرجه عبد بن حميد برقم ١٣٩٩، وأبو يعلى برقم ٣٨٣٨ من طريق يزيد بالإسنادين مرسلًا وموصولًا. وأخرجه أحمد برقم ١٣٠٧٩، والبيهقي (١٠/ ٨٩ - ٩٠)، والبغوي في شرح السنة إثر الحديث ٣٥١٦ من طريق يزيد، عن حميد، عن أنس. وأخرجه البخاري برقم ٦٥٥٢ من طريق هشيم، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، وبرقم ٢٣١١ من طريق هشيم أيضًا، عن عبيد الله، وحميد، عن أنس، وبرقم ٢٣١٢ من طريق معتمر، عن حميد، عن أنس. والترمذي برقم ٢٢٥٥ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، عن حميد، عن أنس. وقال: "حسن صحيح".