٥٤٧ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، أنا المسعودي، عن سِماك بن حرب، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال: جمعنا رسول الله ﷺ ونحن أربعون، فكنت مِن آخرِ مَن أتاه، فقال: إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم فلْيَتقِ الله ولْيأمرْ بالمعروف وليَنْهَ عن المُنكر ولْيصِلْ رَحِمَه، ثم (١) من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأْ مقعَدَه مِنَ النار (٢).
٥٤٨ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر الصديق ﵁، قال: إنكم تقرأون هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] وإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: إنَّ الناسَ إذا رأوا الظلم (٣) فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يَعُمَّهم الله بعقاب (٤).
(١) كذا في الأصل، وفي مسند أحمد "و" بدل "ثم". (٢) أخرجه أحمد برقم ٤١٥٦ عن يزيد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٣٦٩٤ عن وكيع، والبيهقي (٣/ ١٨٠) من طريق جعفر بن عون، كلاهما عن المسعودي به. وأخرجه الطيالسي برقم ٣٣٧ و ٣٤٢، وابن أبي شيبة في المسند برقم ٣٢٦ والمصنف برقم ٢٥٧٦٢، وأحمد برقم ٣٨٠١ و ٤١٥٦، والترمذي برقم ٢٢٥٧، وابن ماجه برقم ٣٠، والبزار برقم ٢٠١١ و ٢٠١٥، وأبو يعلى برقم ٥٣٠٤، والبيهقي في السنن (١٠/ ٩٤)، وفي شعب الإيمان برقم ٧٥٥٧ من طريق عن سماك به مختصرًا ومطولًا. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٣) كذا في الأصل، وفي مسندي أحمد وعبد وسنن الترمذي "الظالم" وهو الأولى. (٤) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ١٢٣ عن أبي بكر بن خلاد عن المصنف بهذا=