مكحولًا يقول: بِرُّ الوالِدينِ كفَّارةٌ للكبائر، ولا يزال الرجل قادرًا (١) على البِرِّ ما دام في فصيلته (٢) مَن هو أكبرُ منه (٣).
٦٤٠ - أخبرنا الحارث، ثنا الحكم بن موسى، ثنا الوليد، عن حَرِيز بن عثمان، قال: رأيتُ عبد الله بن بسر المازني صاحِبَ النبي ﷺ بحِمصَ والناسُ يسألونه، قال: فدنَوتُ منه وأنا يومئذٍ غلام، قال: قلت: أنت رأيت رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، قلت شيخًا كان رسول الله ﷺ أما شابًّا؟ قال: فتبسَّم، وقال: رأيتُ هاهنا - وأشار بيده إلى ذقنه - شعراتٍ بيضًا (٤).
٦٤١ - أخبرنا الحارث، ثنا الحكم بن موسى، ثنا الوليد، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عن طلحة بن أبي قَنَان (٥): أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أن يبولَ
(١) كذا في الأصل والمطالب، وفي البغية والمجردة: "قادمًا". (٢) الفصيلة (بالصاد المهملة): عشيرة الرجل ورهطه الأدنَون، وأقرب آبائه إليه (المعجم الوسيط، مادة: فصل). ووقعت في المجردة "فضيلة". (٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٨٩٨، وابن حجر في المطالب برقم ٢٥١٤، والبوصيري في المجردة برقم ٥٧١٤ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "رواه الحارث بسند ضعيف". وقال ابن حجر: إنه رُوي "بوقف وضعف". وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ١٨٣) من طريق أبي كُرَيب، عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد. (٤) أخرجه البخاري برقم ٣٣٥٣ من طريق عصام بن خالد، عن حَرِيز بن عثمان. (٥) صح: قنان، كذا في الإصابة، قال الحافظ: تابعي معروف، أخرج د حديثه في المراسيل. وفي ص "فتان". (كتبه شيخنا الأعظمي على هامش الأصل).