للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فوافى عَزَازًا (١) من الأرض، أخذ عُودًا، فنكَتَ به في الأرض، حتى يُثيرَ (٢) من التراب، ثم يبول فيه (٣).

٦٤٢ - حدثنا الحارث، ثنا الحَكَم بن موسى، ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن هلال بن أبي ميمونة، عن عطاء بن يسار، عن معاوية بن الحكم السُّلَمي، قال: قلت: يا رسول الله، إنَّا كنا (٤) حديثَ عهد بجاهلية، وإن الله ﷿ جاء بالإسلام، وإنَّ رجالًا منَّا يتطيَّرون، قال: شيء يجدونه في صدورهم فلا يصُدَّنَّهم.

قال: قلت: يا رسول الله، ورجالٌ منا يأتون الكَهَنَة. قال: فلا تأتوهم.

قال: ورجال منا يخُطُّون. قال: كان نبيٌّ من الأنبياء يخُطُّ، فمن وافق خطُّه، فذاك.

قال: وبينا أنا مع رسول الله في الصلاة إذ عطَسَ رجلٌ من القوم، قال: قلت يرحمك الله، قال: فحدقني القوم بأبصارهم، قال: قلت: واثكلَ أُمَّاه!


(١) كذا في الأصل، وفي المراسيل "غزرا"، والصواب ما في الأصل، والعَزاز: الأرض الصلبة (كما في القاموس والمجمع، مادة: عزز).
(٢) كذا في الأصل، وفي المراسيل "يثري".
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٦٥. وذكره السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للحارث وأبي داود ورمز لضعفه. وأخرجه أبو داود في المراسيل عن موسى بن إسماعيل، عن الوليد بن مسلم بهذا الإسناد (كما في التحفة ١٣/ ٢٤٠) وهو أول حديث من المراسيل.
(٤) في د إنا قوم حديث عهد بجاهلية. بخط شيخنا الأعظمي على هامش الأصل.